في مشهد مفعم بالفخر، ووسط زغاريد الفرح وحفاوة الاستقبال، عادت البطلة إسراء عبد المقصود، ابنة قرية الروضة بمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، إلى أرض الوطن، بعد تتويجها بذهبية بطولة العالم للكاراتيه للمرة الثانية، محققةً إنجازًا رياضيًا يحمل كل ملامح العزيمة والتفوق، ومؤكدةً أن النجاح ابن الإرادة، وأن الأرض التي أنجبتها قادرة على تقديم نماذج مشرفة ترفع علم مصر عاليًا على منصات التتويج.

اقرأ أيضًا| محافظ المنوفية يتابع الموقف النهائي لتسليم مشروعات " حياة كريمة "..صور
من بساطة القرية إلى عرش العالمية
نشأت إسراء عبد المقصود في عائلة مصرية أصيلة، تشربت القيم وحب الوطن، وحملت على عاتقها حلمًا راودها منذ نعومة أظفارها أن تصبح بطلة عالمية.
بدأت مسيرتها على بساط رياضة الكاراتيه، تحدت الظروف، وصقلت موهبتها بالتدريبات المستمرة، موازنةً بين التعليم والسعي الدؤوب نحو القمة، إلى أن جاء اليوم الذي حققت فيه الحلم، وتربّعت على عرش اللعبة عالميًا.
حيث خاضت «إسراء» البطولة وسط أقوى المنافسات، حيث واجهت بطلات من عدة قارات، إلا أن عزيمتها وثقتها بنفسها، مكنتاها من الفوز بالميدالية الذهبية بجدارة، وحسم النهائي لصالحها، محققةً إنجازًا تاريخيًا، ومؤكدةً أن الرياضة ساحة لصناعة الأبطال، وميدان لإثبات الذات.
استقبال مهيب وحافل شهدته شوارع قرية الروضة لدى عودة البطلة، حيث توافد الأهالي من كل صوب، ملوّحين بالأعلام، ومطلقين الزغاريد، احتفاءً بابنة قريتهم التي شرفت الوطن.

والدة إسراء، التي غلبتها الدموع، قالت بفرحة عارمة:
«ربنا كرّمنا بتعب بنتي، وشكرًا لكل من ساندها، نحن فخورون بها لأنها ابنة مصر قبل أن تكون ابنتنا».
ليست إسراء مجرد بطلة رياضية، بل نموذج مشرف يلهم الفتيات المصريات على تحدي الصعاب وتحقيق أحلامهن، مهما كانت العقبات.
وقالت البطلة: «كنت بحلم، وحلمت، وربنا حققلي حلمي، وأنا النهارده بوجه رسالة لكل بنت مصرية: مافيش حاجة مستحيلة طالما عندك الإرادة، كل تحدٍ بتخوضيه بيقربك من حلمك».
ولم يكن هذا الفوز ليمر دون إشادة رسمية، حيث هنأ الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، البطلة على إنجازها الكبير، مؤكدًا أن الدولة تدعم المواهب الرياضية وتفتح لها أبواب التألق، مشيرًا إلى أن ما حققته إسراء نموذج مشرف، يحمل رسالة مهمة عن قوة الفتاة المصرية على الساحة العالمية.
كما تواصل محافظ المنوفية مع الأسرة، مهنئًا ومؤكدًا اعتزازه بابنة المحافظة التي رفعت راية الوطن عاليًا، مشيرًا إلى أن إسراء نموذج ملهم للشباب، ودليل على أن الريف المصري زاخر بالأبطال.
حكاية إسراء عبد المقصود ليست مجرد قصة انتصار رياضي، بل رسالة أمل وإرادة، تؤكد أن الحب والعمل، حين يجتمعان، يصنعان المعجزات.
واليوم، وبعد أن عانقت ميدالية الذهب عن جدارة، تفتح البطلة بابًا لأحلام أكبر، على منصات تتسع لأسماء شامخة، تحمل على عاتقها مسؤولية تشريف الوطن، وتكتب بعرقها سطورًا من نور، على خارطة الرياضة العالمية.

محافظ الجيزة يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية فى أبو النمرس
محافظ الجيزة: أعمال توسعة وتطوير لشارع كفر طهرمس
محافظ الجيزة يتفقد موقع أعمال تطوير طريق المريوطية







